لبحث تمكين الحكومة

بالصور: بدء لقاء موسع بين الوفد الأمني المصري وقيادة "حماس" في غزة

لبحث تمكين الحكومة
حجم الخط

وكالة خبر

بدأ ظهر اليوم الخميس، لقاءًا مهماً عُقد في مدينة غزة بين رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية، والوفد الأمني المصري المتواجد بالقطاع للإشراف على تطبيق بنود اتفاق المصالحة الموقع في القاهرة بين حركتي فتح وحماس.

وأفاد مصدر خاص بوكالة "خبر"، أن الوفد الأمني المصري برئاسة مسؤول الملف الفلسطيني بالمخابرات المصرية اللواء سامح نبيل، وعضوية القنصل المصري العام برام الله خالد سامي، والعميد عبد الهادي فرج من المخابرات المصرية، يلتقي "هنية" في مقر إقامته بغزة في هذه اللحظات للتشاور حول آلية تطبيق بنود المصالحة المتعلقة بتمكين حكومة الوفاق من كامل مهامها.

وأشار إلى أن الوفد المصري طلب من هنية لقاءه اليوم لمتابعة آخر تطورات تطبيق اتفاق المصالحة وتسلّم الحكومة لكامل مهامها في غزة وفقاً لما تم التوافق عليه، مؤكداً على أن اللقاء سيبحث آليات تمكين الحكومة فقط.

كما كشفت مصادر فلسطينية مطلعة، أنه لم يتبق أمام حركة فتح ومعها الحكومة الفلسطينية، وحركة حماس، سوى البدء بالخطوات العملية النهائية لطي صفحة "جباية غزة" ونقلها إلى خزينة السلطة الفلسطينية، وإعطاء الحكومة مهمة الإشراف على قوى الأمن الداخلي "الشرطة والدفاع المدني".

وأوضحت أن ذلك يأتي من أجل صرف الحكومة رواتب موظفي حماس واستيعاب 20 ألفا منهم، حيث تنصب جهود الوفد الأمني المصري على إنجاز هذه المهمة خلال الأيام القليلة المقبلة.

وبيّنت أن الحديث يدور حالياً كذلك خلال اللقاءات المكثفة التي يعقدها الوفد الأمني المصري، حول بحث سبل إدارة الحكومة بشكل مباشر لقوات الأمن الداخلي المتمثلة في جهازي الشرطة والدفاع المدني في قطاع غزة.

وكان وفد حركة حماس برئاسة رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية، قد وصل إلى قطاع غزة أمس الأربعاء، قادماً من جمهورية مصر العربية عبر معبر رفح الحدودي، عقب إجراءه سلسلة لقاءات مع المسؤولين المصريين لبحث ملف المصالحة الفلسطينية.

يُشار إلى أن وفداً من جهاز المخابرات المصرية، برئاسة اللواء سامح نبيل، والقنصل العام المصري في رام الله خالد سامى، والعميد عبدالهادي فرج، وصل إلى قطاع غزة، يوم الأحد الماضي، عبر حاجز بيت حانون "إيرز" لمتابعة ملف المصالحة الفلسطينية، وتمكين الحكومة بغزة.